Sunday, 22 September 2013

انضمام نقابة الاطباء البيطريين في كوردستان للجمعية البيطرية العالمية وذلك في احتفالية مرور 150 عاماً على تأسيس الجمعية

صوره تظهر من اليمين الى اليسار كل من طالب مراد, د.برنارد فالت رئيس منظمة الصحة الحيوانية العالميه,د. فوزي كشريد رئيس الجمعيه البيطرية العالمية وأحد روؤساء الوفود.
WORLD VETERINARY ASSOCIATION,150th ANNIVERSARY 1863-2013  
اود اخبار زملائي واصدقائي الاطباء البيطرين والمهن المساعدة في كوردستان والعراق والدول العربية بانني
الان في مدينة براغ عاصمة جمهوية الجيك لحضور احتفالية بمناسبة مرور 150 عاما على تأسيس الجمعية البيطرية العالمية, ويصاحبها المؤتمر  الدوري ال 31 للجمعية المذكورة .ويحضر المؤتمر حوالي 1400 من الأطباء البيطرين والمهتمين بمواضيع الأمن الغذائي من 76 دولة وعدد مساوي من المنظمات  الدوليه والغير الحكوميه والمؤوسسات والشركات المهتمة بشؤون صحة الحيوانات الزراعية والمنزلية.
 
أن المؤتمر يناقش مواضيع كثيرة تخص مهنة الطب البيطري والامراض المشتركة ,سلامة الغذاء ,الأمن الغذائي ,الصناعات الغذائية البروتينية ,وصناعة الادوية واللقاحات والأمصال حيث تم القاء  اكثر من 300 بحث من قبل متخصصين معروفين عالمياً في القاعات العشرة للمركز الجيكي العالمي للاجتماعات ,وعرض كذلك اكثر من 400 بوستر خلال ايام المؤتمر من 16-20 من سبتمبر \ايلول .كما  عرضت شركات ومؤسسات ودور نشر معروضاتها خلال الأيام الأربعة للمؤتمر في أروقة  المركز.
 
لقد عقد في اليوم الثالث ( الخميس) اجتماع للجمعية العمومية برئاسة رئيس الجمعية العالمية للطب البيطري د. فوزي كشريد واعضاء اللجنة الادارية للجمعية ورؤساء وفود الدول المشاركة ,وقد كلفت من قبل د.فاروق الدسوقي لتمثيله في اجتماع الجمعية العمومية,وذلك لكوني عضو في الجمعية البيطرية المصرية .علما بان د.فاروق الدسوقي هو رئيس الجمعية الطبية  البيطرية المصرية والمسؤول عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في اللجنة الأدارية للجمعية.
 
ناقش أعضاء الجمعية العمومية في هذا الأجتماع مواضيع ادارية ومالية كثيرةوأهم موضوع نوقش هو تغير لوائح وأنظمة الجمعية وتحديثها ,ومن ضمن تلك التحديثات والتغيرات هوتسهيل انضمام دول ومنظمات كثيرة الى الجمعية , ومن الأن ممكن قبول نقابة الاطباء البيطرين في كوردستان كعضو دائم للجمعية العالمية .وقد سبق لي قدمت عدة طلبات للأنضمام نقابة الأطباء البيطرين في كوردستان الى الجمعية العالمية  و لكنها اوقفت بسبب اللوائح والأنظمة القديمة وقد أوعدوني بالنظر في الطلب بعد تغير اللوائح وهذا ما حصل في أجتماع يوم الخميس .اما الان فيمكن لنقابة الاطباء البيطرين في كوردستان الانضمام الى الجمعية العالمية .واتمنى ان تتوحد النقابتين (اربيل ,والسليمانية )لتسهيل الأجراءات الأدارية التي سأتولاها انا شخصيا مع ادارة الجمعية في
بلجيكا.
 
علما باني  طلبت من الجمعية العمومية بالموافقة على انضمام نقابة الأطباء البيطرين في  كوردستان للجمعية وكذلك تحديث عضوية نقابة الاطباء البيطرين العراقيين (بغداد ) .وقد تمت الموافقة على طلبي بالأجماع وبل نال استحسان الحضور.اود  ان اعلمكم بان الجمعية العالمية للطب البيطري ستكون مفتوحة من الأن فصاعدا لكافة الاطباء البيطرين والجمعيات البيطريه في العالم.
 
 وسيعقد اجتماعات كثير حول مواضيع جديدة منها سلامة وأمن الغذاء والتعليم البيطري. علما بان المؤتمر ال32 سيعقد في مدينة اسطنبول للفترة 13-16 سبتمبر\ايلول 2016 والملاحظ ان الحضور التركي في الأجتماع  كان محسوسا , وان المؤتمر ال33 سيعقد في كوريا الجنوبية 2017 وقد "بلغت" للجمعية العمومية بان العراق يرغب  في استضافة الجمعية لمؤتمرها ال34 في بغداد او أربيل  , واني على ثقة تامة بان ذلك سيكون ممكن فيما لو كثفنا جهودنا. 
 
طالب مراد \ براغ
20\09\2013 
 
 
 
 
 

Thursday, 12 September 2013

الأمم المتحدة تضع دستورا جديدا لسلامة الغذاء ومعايير جديدة للفاكهة والخضر والأسماك

اعتمدت هيئة الأمم المتحدة للدستور الغذائي "CAC" جملة مواصفات جديدة للمواد الغذائية من أجل حماية صحة المُستهلِكين فى جميع أنحاء العالم، تتضمّن معايير للفاكهة والخُضر والأسماك والمنتجات السمكية وعلف الحيوان.
 
وتبنّت هيئة دستور الغذاء الدولية أيضاً مدونات للوقاية من مادة الأوكراتوكسين أ "ochratoxin A" الملوِّثة والمسبِّبة للسرطان فى الكاكاو، وتوجيهاتٍ لكيفيّة تجنُّب التلوّث المجهرى فى التوت، وأخرى حول تطبيق إجراءات المطالبة فى حالة الأغذية الموصَّفة على أنها "غير محتوية على إضافات أملاح الصوديوم"، بما فى ذلك توصيف: "لا يحتوى على أملاح مضافة" على التغليف الخارجي، بهدف مساعدة المستهلِك فى اختيار حمية صحّية سليمة.
وتُعنى هيئة الدستور الغذائى المشتركة بين منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "FAO" ومنظمة الصحة العالمية"WHO"، بإرساء معايير سلامة الأغذية ومواصفات جودتها دولياً لترويج أطعمة مغذّية أكثر مأمونية وذات قيمة تغذوية أعلى للمُستهلكِين فى جميع أنحاء المعمورة. وغالباً ما تُتخَذ مواصفات هيئة الدستور الغذائى أساسٌ للتشريعات الوطنية فى هذا المجال، ولتحديد مقاييس السلامة المعيارية للأغذية ولتجارة الغذاء الدولية. وفى اجتماعها السنوى مؤخراً، احتفلت هيئة الدستور الغذائى بعيد ميلادها الخمسين وسط دورة حضرها  620 مندوباً عن 128 دولة عضواً، ومنظمة عضو واحدة، ودولة عضو مراقب، و41 منظمة حكومية دولية وغير حكومية، بما فى ذلك وكالات الأمم المتحدة.
 
وتتمثل إحدى مجالات العمل المهمّة بمدونات الدستور الغذائى فى فرض حدود آمنة وإتاحة توجيهات على امتداد السلسلة الغذائية لمنع التلوّث أو خفضه، نظراً إلى أن الغذاء قابل للتلوّث بالمعادن الثقيلة والسُمّيات الفطرية، وبالبكتيريا والفيروسات.
واعتمدت هيئة الدستور الغذائى مدونتين على جانب كبير من الأهمية للوقاية من مادة الأوكراتوكسين "ochratoxin A" الملوِّثة والمسبِّبة للسرطان أو خفضها فى الكاكاو، وللوقاية من حمض الهيدورسيانيك فى الكسافا أو خفض محتواه؛ ويعد كلاهما مُنتَجين مهمّين بالنسبة إلى البلدان النامية.
 
وفى حين يمكن أن يصبح التوت الطازج جزءاً من حمية صحيّة فقد وجِد أيضاً عرضة للتلوث المجهرى ومرتبطاً بالعديد من حالات التفشى المرضى المنقولة عبر الأغذية على هيئة فيروسات التهاب الكبد"Hepatitis A"، وفيروس الأمعاء "Norovirus"، وبكتيريا  "E.coli"التى تصيب القولون، وبكتيريا الأوّالي . "protozoa" وتوجِّه مدونات الدستور الجديدة مشورة وتتيح توجيهات للمنتجين والمُستهلِكين على حد سواء بكيفيّات الحيلولة دون وقوع مثل هذا التلوث.
 
فى الوقت ذاته، تبنت هيئة الدستور الغذائى المشتركة بين منظمة "فاو" ومنظمة الصحة العالمية عدداً من المعايير السلعية بغرض حماية المُستهلِك من الاحتيال وضمان ممارسات عادلة فى تجارة الغذاء، متضمنةً الفاكهة والخضروات الطازجة والمعالَجة (مثل الأفوكادو والرمان، والزيتون وغيرها)، وأيضاً الأسماك والمنتجات السمكية (مثل السمك المدخن وغيره). وإذ ينتظَر أن تساعد هذه المعايير الجديدة المشترين والباعة على صياغة عقود مستندة إلى مواصفات مدونات الدستور، فإنها تعدّ أيضاً بمثابة ضمان للمُستهلِكين للحصول من المنتجات على ما يتوقّعونه.
 
كما اعتمدت الهيئة الدولية قِيَماً مرجعية تغذوية بخصوص الصوديوم والحوامض الدهنية المشبّعة، وهى عناصر ترتبط بالأمراض المزمنة غير المعدية"NCDs"، لغرض تضمينها فى ملصقات التوصيف من أجل تعريف القيم الغذائية للمنتجات. ويشكّل هذا الجهد جزءاً فى المساعى المستمرة من جانب هيئة الدستور الغذائى بغية الترويج للممارسات الغذائية الصحّية وتدارُك مشكلات الصحة العامّة المتزايدة الانتشار لأسباب الحمية غير السليمة.
 
كذلك صادقت الهيئة على الخطوط التوجيهية المراجَعة والمحدَّثة للأغذية التكميلية المُعدّة للرضُّع الأكبر سنّاً والأطفال الصغار، لضمان العناية الصحية والتغذية فى حالة المجموعات السكانية الأضعف. وعلاوة على هذا وذاك، تبنّى الدستور الغذائى مئات من الحدود القصوى الآمنة لمخلّفات مبيدات الآفات والعقاقير البيطرية، فضلاً عن الإضافات الغذائية للأطعمة.
 
وبالنظر إلى أن العلف الحيوانى يمكن أن يسبّب تلوّثاً فى البيض ومنتجات الحليب واللحوم، فقد اعتمدت هيئة الدستور الغذائى توجيهات للبلدان حول كيفيات مراقبة العلف الحيوانى وتقييم خطر التلوّث فيه. وعلى نفس الصعيد تبنّت الهيئة الدولية خطوطاً توجيهية لنظم الرقابة الوطنية على الغذاء، من أجل مساعدة البلدان فى تطبيق عمليات رقابة فعّالة على الإمدادات الغذائية لديها.
وعلى اعتبار حجم التداول التجارى وضرورات المُناسَقة فيما بين المعايير والمواصفات الوطنية، وافقت الهيئة الدولية على تشكيل لجنة جديدة منبثقة عنها تُعنى بالتوابل وأعشاب الطهى سوف تستضيف الهند مقرّها الجديد وتقوم على رئاستها.
كما صادقت هيئة الدستور الغذائى على خطتها الاستراتيجية للفترة 2014 - 2019، لتوجيه أنشطتها فى مجالات حماية صحة المستهلِك وضمان الممارسات العادلة فى تجارة الغذاء على مدى السنوات الستّة المقبلة.


Friday, 6 September 2013

Growing runner beanزراعة اللوبياء الاسبانيه


Wigwams of canesor thin poles
Picking runner bean
 
 






The runner bean Phaseolus coccineus originated in south America and is widely cultivated as an ornamental plant or for food. In the UK we grow the plant against wigwams of canes or thin poles at least 2 metres high. The seeds are planted in early summer in soil that has had compost, or well rotted manure added and is well watered.  They can also be grown in large pots of compost.The young plants coil around the supports and soon produce clusters of red flowers. The fleshy green pods are picked when young (when they are about as thick as your little finger). Regular picking and watering of the plants ensures that the plants continue to produce beans until mid to late autumn. Several kilos can be harvested from 4 – 6 plants in one season.
The pods are sliced and are boiled in salted water until tender when they are drained and served with a knob of butter added to them.  They are excellent when used to make “fasooliah” or “istanbuli” rice. If the pods are left too long they become stringy but the beans can be removed from the pod and cooked fresh or dried.  Young pods can be washed, sliced and blanched for 3-5 minutes in boiling water then drained, allowed to cool then placed in plastic bags and frozen.
These versatile plants could be grown under irrigation in Kurdistan. They can be grown throughout Europe and are often grown in the USA as ornamental plants because of their bright red flowers and climbing ability.

Monday, 2 September 2013

LUMPY SKIN DISEASE, BOVINE – TURKEY

 
The Elbistan provincial Department of Food, Agriculture and Animal
Husbandry suspects several cases of an exotic African disease of
cattle, lumpy skin disease, in the village Catova.

It is believed that the disease has been introduced by smuggling of
cattle from Middle Eastern countries such as Syria and Iraq. Blood and
skin samples have been obtained and sent to a veterinary research
institute for laboratory diagnosis. Measures are being undertaken by
the authorities to control the disease and prevent its spread to other
villages.

According to the director of the District Food, Agriculture and
Livestock Directorate, Recep Yilmaz, this African disease, which can
be spread by flies, has never been seen before in Turkey.

 A ProMED-mail post
1.9.2013

Saturday, 17 August 2013

كوردستان تستورد اكثر من اربعين نوع من الرز.من سيكشف عن محتوياتها الضاره؟؟


US rice imports 'contain harmful levels of lead'

By Jason Palmer BBC science reporter, New Orleans 10.4.2013

The researchers found the highest levels of lead in rice from China and Taiwan  

Analysis of commercially available rice imported into the US has revealed it contains levels of lead far higher than regulations suggest are safe.
Some samples exceeded the "provisional total tolerable intake" (PTTI) set by the US Food and Drug Administration (FDA) by a factor of 120. The report at the American Chemical Society Meeting adds to the already well-known issue of arsenic in rice. The FDA told the BBC it would review the research.
Lead is known to be harmful to many organs and the central nervous system. It is a particular risk for young children, who suffer significant developmental problems if exposed to elevated lead levels. Because rice is grown in heavily irrigated conditions, it is more susceptible than other staple crops to environmental pollutants in irrigation water.
Recent studies have highlighted the presence of arsenic in rice - prompting consumption advice from the UK's Food Standards Agency and more recently from the FDA.
However, other heavy metals represent a risk as well.
Dr Tsanangurayi Tongesayi of Monmouth University in New Jersey, US, and his team have tested a number of imported brands of rice bought from local shops.
The US imports about 7% of its rice, and the team sampled packaged rice from Bhutan, Italy, China, Taiwan, India, Israel, the Czech Republic and Thailand - which accounts for 65% of US imports. The team measured the lead levels in each country-category and calculated the lead intake on the basis of daily consumption. The results will be published in the Journal of Environmental Science and Health (Part B). "When we compared them, we realised that the daily exposure levels are much higher than those PTTIs," said Dr Tongesayi.
"According to the FDA, they have to be more than 10 times the PTTI levels (to cause a health concern), and our values were two to 12 times higher than those 10 times," he told BBC News.
'Globalised market'
"So we can only conclude that they can potentially cause harmful effects."
That factor of 120 is for Asian children, who are most susceptible by virtue of age and comparatively high rice intake on average. For non-Asian adults the excesses above the PTTI ranged from 20 to 40.
Rice from China and Taiwan had the highest lead levels, but Dr Tongesayi stressed that all of the samples significantly exceeded the PTTIs.
Dr Tongesayi has also worked on quantifying arsenic contamination - and is in effect working his way through the heavy metals one by one to determine their prevalence.
The problem, he said, is the range of agricultural practices around the world. "If you look through the scientific literature, especially on India and China, they irrigate their crops with raw sewage effluent and untreated industrial effluent," he explained.
"Research has been done in those countries, and concerns have been raised because of those practices, but it's still ongoing." Dr Tongesayi also said that the increasing practice of sending electronic waste to developing countries - and the pollution it leads to - exacerbates the problem.
"With a globalised food market, we eat food from every corner of the world, but pollution conditions are… different from region to region, agricultural practices are different from region to region, but we ignore that.
"Maybe we need international regulations that will govern production and distribution of food."
So far, such international oversight exists informally in the form of the Codex Alimentarius, a collection of food-safety standards first set out by the United Nations.
FDA spokesman Noah Bartolucci told BBC News that the "FDA plans to review the new research on lead levels in imported rice released today".
"As part of an ongoing and proactive effort to monitor and address contaminants in food traded internationally, FDA chairs an international working group to review current international standards for lead in selected commodities, including rice, and to revise, if necessary, maximum lead levels under the… Codex Alimentarius," he said.

Sunday, 4 August 2013

السعودية متضررة من تلوث حليب فونتيرا

أبوظبي - سكاي نيوز عربية
فونتيرا رابع شركه في العالم للانتاج الالبان
أعلنت السلطات النيوزيلندية، السبت، سحب نحو ألف طن من منتجات الألبان في سبع دول، منها السعودية، بعدما قالت شركة فونتيرا، رابع أكبر شركة لإنتاج الألبان على مستوى العالم، إن الاختبارات أظهرت وجود نوع من البكتيريا يمكن أن يتسبب في تسمم غذائي.
وقالت وزارة الصناعات الأساسية في نيوزيلندا إن المنتجات الملوثة تشمل حليب الأطفال والمشروبات الرياضية وغيرها من المشروبات، مضيفة أن البلدان المتضررة من هذه المشكلة إلى جانب نيوزيلندا، تشمل الصين وأستراليا وتايلاند وماليزيا وفيتنام والسعودية.
وكانت شركة فونتيرا قالت إنها باعت نيوزيلندا بروتين مصل اللبن مركز وملوث بكلوستريديوم البوتولينوم لثمانية عملاء، منهم شركات غذاء ومشروبات وشركات غذاء حيواني لإمكانية استخدامها في حليب الأطفال ومسحوق الحليب وغيرها من المنتجات.
وطلبت الصين التي تستورد معظم استهلاكها من مسحوق الحليب من نيوزيلندا من المستوردين المحليين سحب أي من المنتجات التي قد تكون ملوثة بالبكتيريا، وتكثيف اجراءات فحص منتجات الألبان الواردة إلى البلاد من نيوزيلندا.
وذكرت وكالة أنباء أيتار تاس الروسية، السبت، نقلا عن وكالة روسبوتربنادزور المعنية بحماية المستهلك أن روسيا علقت واردات وتداول منتجات فونتيرا.
ألموقع اذا وصلت للسعوديه وعلى الاكثر تصدر لدول اخرى 


Sunday, 14 July 2013

The United Republic of Soybeans: (2)جمهورية الصويا

 GRAIN | 14 July 2013
A social and environmental catastrophe has settled like a plague over the countries of the Southern Cone - Brazil, Argentina, Uruguay, Paraguay, and Bolivia. Transgenic soya monoculture now covers 46 million hectares in the region.
The advance of GMO soya is displacing farmers and indigenous communities and poisoning land and people alike (600 million litres of toxic glyphosate is sprayed on these crops each year) while 500,000 ha of forest are lost to its expansion every year.
We are seeking to strengthen and articulate the comprehensive and coordinated mobilisation against this plunder through local resistance, public condemnation, the building of alternatives, and fighting back on all possible fronts.
Read the article here: http://www.grain.org/e/4749

Friday, 12 July 2013

من أجل تشكيل مجلس تعاون مائي لبلدان حوض دجلة والفرات...من ملحق زاد-


2013-05-22

 بختيار أمين *
منذ أكثر من اربع سنوات يجتمع عدد من الشخصيات العالمية والإقليمية في «WANA FORUM «  منتدى غرب اسيا وشمال افريقيا « الذي يرأسه سمو الامير حسن بن طلال، للبحث والتداول ووضع التوصيات.
والشخصيات المجتمعة متنوعة الاختصاصات، منهم التكنوقراط والخبراء والسياسيون والأكاديميون، ولي الشرف شخصيا، أن أكون احد المسهمين بالمنتدى منذ تأسيسه.
ويناقش المنتدى مواضيع تخص مجالات البيئة، والقضايا الاجتماعية، والإنسانية، والاقتصادية، وقضية المياه، والتصحر والتغيير المناخي، والاحتباس الحراري، وقضايا إعادة الأعمار في بلدان ما بعد الصراعات، وللعراق حصة في تلك الاجتماعات والنقاشات شأنها شأن دول المنطقة.
ومن هنا طرحنا مشكلة المياه التي تواجه العراق، وبلدان المنطقة، لا سيما البلدان المتشاطئة على نهري دجلة والفرات، والتي نجد ان لا حل للمشكلات والخلافات بينها، الا بتشكيل مجلس تعاون للمياه  لبلدان حوض نهري دجلة والفرات، على غرار نظرائه من المجالس والهيئات في اوروبا ( على نهري الراين  والدانوب).
مشروع السلم الأخضر
وتمخض عن اجتماعاتنا؛ تشكيل اللجنة العليا لمشروع السلم الأزرق، برعاية سمو الأمير حسن بن طلال، وعضوية سانديب واسليكر رئيس المجموعة الاستراتيجية، فور سايت (المنظمة الدولية الخاصة في مجال المياه ) من الهند، وعضويتي، الى جانب كل من معالي وزير خارجية تركيا السابق، يشار ياكيش، ومعالي وزير المالية اللبناني السابق، محمد شطح، وأمين عام وزارة الموارد المائية السابق في الأردن ميسون الزعبي، وسعادة اللورد آلدرديس من مجلس اللوردات البريطاني، و السيد سابان دشلي، نائب في البرلمان التركي، والدكتور باسم شاب، عضو البرلمان اللبناني، والسيد مايكل مودراسيني، والسيد يوهان جيلي، من الحكومة السويسرية، والسيدة الماس فوتيهالي، المديرة التنفيذية للمجموعة نفسها (Group Foresight (Strategic .
وتعد اللجنة العليا هذه، مسارا غير رسمي ( Track 2) للحوار وتقريب وجهات النظر بين الدول، ومساعدة المسارات الرسمية للدول، وللوصول إلى استراتيجيات عابرة للحدود والأوطان.
ونتيجة للجهود التي بذلتها اللجنة العليا، تم  إعلان  الرئيس السويسري سنة  2011 التقرير الدولي باسم  السلم الازرق 
Blue Peace Report (www.strategicforesight.com) الذي يتحدث عن ازمة واستعمالات المياه في منطقة الشرق الاوسط، ومن ضمنها العراق، مع توصيات بإيجاد حلول لتفادي تحويل مشكلة المياه الى نزاع مسلح وحروب بين شعوب الدول المتشاطئة على الانهر نفسها، ومنها بلدان حوض نهري دجلة والفرات.
مؤتمر اسطنبول
وشاركنا مع صفية السهيل و د. طالب مراد وعدد من الشخصيات الاعلامية العراقية، من ضمنهم السادة اسماعيل زاير, زهير الجزائري, غادة العاملي, ومحمود المفرجي وستران عبدالله وهيوا عثمان وفراس سعدون، بمؤتمر عن المياه في اسطنبول، للمدة من 18-19 آذار المنصرم، مع نحو 100 شخصية حكومية واعلامية وسياسية واكاديمية وخبراء وبرلمانيين، من الأردن ولبنان  سوريا وتركيا ومصر ودولة الامارات العربية المتحدة وفلسطين والبحرين و اليمن و من بلدان اوروبية عدة وبتمويل من السويد و سويسرا. باستضافة Turkish Review مع مؤسسة الزمان التركية وبالتعاون مع Foresight Strategic Group من الهند و WANA FORUM الذي يرعاها سمو الأمير حسن بن طلال.
ومؤتمر إسطنبول،  كان اقتراح  قدمناه  كتوصية، في اجتماعنا السابق الذي انعقد في لندن، تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، في مجلس اللوردات، حول موضوع المياه، والذي شاركت فيه بمصاحبة الدكتور حسن الجنابي سفير العراق في منظمة الفاو، والخبير الدكتور طالب مراد، مستشار الامن الغذائي في رئاسة الوزراء باقليم كردستان، مع مجموعة من الشخصيات، على ان يكون اجتماع اسطنبول هذا، مخصصا لبحث آليات التعاون والشراكة ما بين اللجنة العليا للمياه، للمسار غير الرسمي، مع المؤسسات الإعلامية في المنطقة، لتبني سياسات اعلاميــــــــــــــــــة تساعد في  التوعية بأهمية هذه القضية، وضرورة الترويج والتأثير الإيجابي؛ للدفع باتجاه تعاون سلمي بين الدول، لإيجاد حلول للمشكلات، إضافة إلى المساعدة في التوجيه بترشيد استهلاك واستعمال المياه .
قرن حروب المياه
يقول المختصون والمراقبون اذا كان القرن العشرون، قرن حروب بسبب النفط، فان القرن الحادي والعشرين؛ سيكون قرن الحروب على الماء، في ظل النمو السكاني المتوقع في منطقة الشرق الاوسط من ٣٥٩ مليون نسمة في الوقت الحاضر، الى ٧٠٠ مليون نسمة في سنة ٢٠٥٠، حيث سيصبح سكان العراق ٧٠ مليون نسمة، و سيتضاعف سكان البلدان المتشاطئة على نهري دجلة والفرات، في كل من ايران وتركيا وسوريا، وبالنتيجة ستتفاقم  شحة الماء والغذاء، مع التغير المناخي السريع والاحتباس الحراري، حيث ستزداد، حسب دراسات مؤسساتية مختصة، درجة الحرارة بمعدل ٠،٥ درجة مئوية في السنوات المقبلة، وتتوسع رقعة التصحر في ظل فقودات هائلة للمياه الجوفية، حسب دراسة لمؤسسة ناسا الاميركية في سنة ٢٠٠٨، بما يعادل مياه بحر الميت في حوض نهري دجلة والفرات، فضلا عن الازدياد الواسع والمستمر لحفر الآبار الارتوازية الحكومية والشخصية وخصوصا في سنوات الشحة ومناطق الشحة المستمرة، وتكثيف ظاهرة الغبار، والتحديات الاخرى المتعددة امام العراق كتردي نوعية المياه وزيادة الملوحة لدرجة لم يسبق لها مثيل في العالم، وزيادة التلوث فى انهرنا بسبب رمي مواد طبية مختلفة والمياه الثقيلة ومياه المجاري وبسبب قيام جيراننا بتصدير فضلاتهم ومزابل مصانعهم ومصافيهم وغيرها من الملوثات، حيث ان مستوى التلوث النهري في العراق اصبح يفوق ٩ مرات اكثر من المعيار الدولي المقبول للأنهر، ومن الحقائق الماثلة أن٢٠٪ من سكان المدن العراقية ليس لديهم مياه صالحة للشرب، و ٤٣٪ من سكان القرى والارياف معرضون للإصابة بالأمراض عن طريق المياه، كالكوليرا والتهاب الكبد الفيروسي، كذلك غياب وعي وثقافة الترشيد في استعمال الماء على المستوى الشخصي والمنزلي (المواطن العراقي يستعمل نحو ٦٠٠-٨٠٠ لتر ماء يوميا في مدن مختلفة من العراق، في حين ان المواطن البريطاني يستعمل ٢٦٠ لتر ماء يوميا)، وترجع الاساليب المستعملة في السقي والزراعة الى زمن حمورابي.
أضرار كارثية
كل ما ذكر كان سبباً في اضرار اقتصادية وبيئية وانسانية كارثية، للزراعة والثروة الحيوانية والثروة السمكية ومهلكة للتنوع البايولوجي في أنهرنا، ومخلة بالتوازن البيئي، وأدى ذلك الى نزوح الفلاحين والرعاة والسماكين، من البصرة الى منطقة كرميان بكردستان.
ان حجم المياه بالعراق تناقص الى الثلث عما كان عليه قبل اربعة عقود أي اننا فقدنا ثلثين خلال هذه الفترة. وهناك مناطق يستطيع الشخص عبور نهر الفرات مشياً فيها، وهناك تقارير تشير الى جفاف نهري دجلة والفرات اذا ما استمر الحال على ما هو عليه في غضون 15 عاما، أي في عام 2030، اما الحديث عن بقائهما الى عام 2050 فهو توقع متفائل.
واقع مرير
 الواقع مرير وينبغي معالجته بأسرع وقت ممكن، فنهرانا يعتمدان على الثلوج والامطار، التي هي متذبذبة بين موسم وآخر وفي تناقص مستمر، وكذلك على المصادر الخارجية. علما أن أنقرة ودمشق تحبسان وتخزنان المياه، عن دجلة والفرات بما يعادل سيلانهما لمدة 4 سنوات، في السدود التي تم بناؤها خلال السنوات الماضية، والتي وصلت اعدادها على هذين النهرين نحو 100 سد وليس 22 سداً كما يدعون، وطهران تتعمد تجفيف 24 مصدرا مائياً الى العراق من اصل 42، اما بالتوقيف او المصادرة او تغيير المجرى، وعلى سبيل المثال فان نهر الوند يعيش عليه مليون ونصف مليون مواطن، أي ما يعادل سكان غزة، هو اليوم شبه جاف لا تدخله المياه الا في حالة الفيضان، ولو أرادت طهران  فتحها فإنها ستحتوي على المزابل ومياه المصانع غير الصحية.
تهديد سد آلسو التركي
وتركيا لديها مشروع سد آلسو على نهر دجلة، وبمجرد الانتهاء منه ستخفض مياهه من 20 مليار متر مكعب الى 9 مليارات فقط، وان هذا الاجراء سيحل كالكارثة على اراض زراعية تبلغ مساحتها نحو 670 الف هيكتار في العراق، اضافة الى التأثير على اراض في جنوب شرق تركيا، في المناطق الكردية، كقلعة حسن كيف التاريخية وستؤدي الى نزوح 24 الف شخص من تلك المناطق التي ستصبح تحت المياه.
 ان واردات الفرات ستتناقص من 30 مليار متر مكعب الى 9,7 مليار متر مكعب، وستكون مياها غير جيدة، لأنها ستكون المياه الراجعة من الاستعمالات الزراعية من الدول المجاورة.
 ان التوسيع في المشاريع الزراعية في أعلى حوضي دجلة والفرات ومن دون علم مسبق للجانب العراقي، عن طريق بيع الأراضي الزراعية للدول الخليجية ( كالسعودية, والامارات، والكويت )  في المناطق الكردية بتركيا بمساحة أكثر من 1,2 مليون هكتار,  وفي محافظة الحسكة السورية على المثلث الحدودي بين تركيا والعراق وسوريا، سيؤدي الى سحب 1,2 مليار متر مكعب من ماء نهر فيشخابور الى هذه المشروعات الزراعية.
مهمات عاجلة
إن الماء ضروري لكل شيء ولكل مفاصل الدولة، ونحن بلد نهري دجلة والفرات نعد ثاني بلد في المنطقة في كمية المياه الموجودة بعد تركيا، حيث نملك 1800 متر مكعب من المياه لكل شخص سنوياً، والقياس العالمي المعروف لأجل  التنمية الصناعية والزراعية والاقتصادية تحتاج الى 12000 متر مكعب من المياه لكل شخص سنوياً، نتمنى أن نصل الى نصف هذه الكمية من خلال توسيع عملنا في مجال الخزن المائي وإنشاء سدود وتقوية الموجود منها.
 انه لمن المؤلم والمؤسف أن اغنى مدن العالم في البترول (كركوك, عمارة, البصرة) تعاني من قلة السدود والتصحر المخيف وادعو وزارة الموارد المائية الى اتمام طلبات مدينة كركوك بإنشاء 23 سداً صغيراً، مطلوب اكمالها من مجموع 25 سداً، وايضا الاهتمام الأكبر بالبيئة والاستصلاح الزراعي وزيادة النطاق الاخضر لعلاج التصحر ومشكلة الغبرة وعواقبها في الجنوب والمناطق الغربية وجميع انحاء العراق.
 كما ان زيادة الاستخراج النفطي يجب ان يأخذ بعين الاعتبار النقص المائي الحاصل في المحافظات والمناطق النفطية.
الماء سلاح سلام
ان من الضروري أن لا يستعمل الماء كسلاح إرهابي في المنطقة، فالكرد على سبيل المثال وفي أسوأ أوضاعهم لم يستعملوا سلاح تفجير السدود أو تسميم المياه، برغم استهدافهم بالأسلحة الكيمياوية وعمليات الأنفال والإبادة الجماعية، وكان لديهم رفض قاطع في استعمال الماء كسلاح لتسميم الناس او خلق فيضانات في المنطقة، وهذه نقطة مضيئة في العلاقات الكردية العربية، ولم يفعلها اكراد تركيا وايران وسوريا بالرغم من وجود منابع دجلة و الفرات و روافدهما الكثيرة في الأراضي التابعة للمناطق الكردية.
تفعيل تقاليد
استعمال راشد للمياه
أصبح موضوع المياه والتعاون المائي أمراً مهماً جداً في العالم اليوم، حيث يحتفل العالم في 22 آذار باليوم العالمي للمياه، وأعلنت الأمم المتحدة 2013 عاماً دولياً للتعاون في مجال المياه.
 إن شعوبا وأمما كثيرة، لديهم يومهم الخاص للاحتفال والاهتمام بالمياه، يجري خلالها توزيع جوائز محلية واقليمية و دولية للإدارة الحسنة للمياه، وتكريم العاملين والمؤسسات الفاعلة في هذا المجال. في العراق لدينا مؤسسات عديدة مهتمة بهذا الشأن، وزارة للموارد المائية، ولجنة للمياه في رئاسة مجلس الوزراء، ولجنة للزراعة والمياه والأهوار في مجلس النواب، والحديث عن مشروع قانون لتشكيل مجلس وطني للمياه في العراق، ومع ذلك نتمنى المزيد من الاهتمام، بتخصيص ميزانيات لائقة ومناسبة لهذا الملف الحيوي للحياة والتنمية.
وأبين هنا، أنه ذكر الماء في القرآن الكريم أكثر من 60 مرة، كما في قوله تعالى (وجعلنا من الماء كل شيء حي), ولابد أن يكون حق الوصول والحصول على مياه الشرب موجودا في كل «دساتير الشعوب».
رسالة لجيراننا: الماء حق انساني
 إن الماء كالهواء حق من حقوق الأنسان. ويجب ان لا ننظر اليه كسلعة اقتصادية. وكل الشعوب المتشاطئة على نهري دجلة والفرات لهم الحق المتساوي بالوصول والاستمتاع بمياههما، الامر الذي يستدعي الكف عن النظرة الفوقية المتعالية، لدول المنبع تجاه دول المصب، ونتمنى بان تغير دول المنبع تصرفاتها و نهجها الذي لا يتماشى مع قواعد وتاريخ الجيرة، من جهة، والعلاقات الانسانية والمصالح المشتركة، من جهة أخرى، وأن لا يدفعوا العراق للجوء الى محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي، وغيرهم من المؤسسات الدولية والاقليمية, للحصول على حقه في المياه، والتعاون الحقيقي والجدي معه، في هذه السنة الدولية للتعاون في المجال المائي، من أجل تأسيس هيئة او مجلس تعاون مائي لحوض نهري دجلة والفرات.
معهد عراقي لشؤون المياه
  اما في العراق، فنحن بنا حاجة ماسة الى تشكيل معهد لشؤون المياه ومرصد مائي، لرصد حالة أنهرنا، وانشاء قاعدة بيانات عن كمية الامطار والثلوج وذوبانها، لدينا ولدى جيراننا، وكمية تدفق مياه الانهر، لتفادي الفيضانات، وكذلك رصد النشاطات على نهري دجلة والفرات لدى جيراننا من انشاء السدود والمحطات الكهرومائية والنشاطات الزراعية، اضافة الى تنشيط دور سفاراتنا في الملف المائي.
وفي الوقت الذي أؤكد فيه على اهمية اقامة افضل العلاقات مع دول الجوار العراقي، لا سيما تركيا وايران، فإنني ادعو الحكومة العراقية والبرلمان الى إعادة  النظر في العقود الثنائية الموقعة مع الجارتين تركيا وايران،  والتي وقعت بشكل انفرادي، من دون ربطها بالملف المائي، ومراعاتها لحاجاتنا من المياه، وحسب معلوماتنا فإن نحو ٨ إلى ٩ وزارات، وقعت عقودا في فترات مختلفة، بمبالغ كبيرة، ومن الجدير بالذكر فان التبادل التجاري الرسمي  بين العراق وكل من تركيا وإيران، تجاوز العشرين مليار دولار سنويا .
 وألفت النظر الى أن البرلمان العراقي السابق كان قد صوت على عدم تمرير الاتفاقية الاستراتيجية للتعاون بين العراق وتركيا، من دون ربطها بحصة العراق من المياه في نهري دجلة والفرات واتفاقيات واضحة ومضمونة بهذا المجال .
الدور الحكومي
كما أدعو الحكومة الى التنسيق مع المؤسسات الاعلامية ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الفلاحية،  فانه من الضروري أن يكون للإعلام دور كبير في التثقيف والتربية على ترشيد استعمال المياه والاستفادة منه بشكل منظم في الزراعة والمنازل وشتى المجالات، من خلال برامج وإرشادات، وكذلك مراجعة المناهج الدراسية والتأكد من تضمينها المعلومات والصور، التي تعلم الاطفال من البداية كيفية استعمال الماء، وأدعو كذلك الى تنظيم مهرجانات واحتفالات ثقافية وفنية ورياضية وجماهيرية وسياحية, تبرز أهمية ترشيد استعمال المياه.
مسؤولية المجتمع الدولي
كما ادعو الامم المتحدة ان تولي أهمية أكبر في مساعدة العراق بهذا المجال، كونه يحتل الأولوية لحق العراقيين في الحياة، واتمنى أن تسهم في تنظيم دورات متخصصة للعديد من شرائح المجتمع ومنها الاعلاميون والفلاحون والمدرسون. كما ادعوها  لتقديم الاستشارات والمساعدات للمفاوضين العراقيين فنياً وقانونياً، إضافة لتنظيم دورات تدريبية متخصصة تساعد على تشكيل مجموعة من المفاوضين المتخصصين الدائمين من التكنوقراط، القادرين على متابعة هذا الملف، وان يتفرع منه فريق دائم متخصص، لمتابعة الملف دبلوماسيا وقانونيا وفنيا ولوجستيا، والتأكيد على استمراريتهم في العمل والمتابعة والدعم ومراقبة هذا الملف.
 وعلى الامم المتحدة ان  تسرع  في فتح باب الانتماء الى اتفاقية هيلسنكي لسنة 1992، للدول غير الاعضاء، لا سيما تلك التي تشترك في أحواض المياه السطحية والجوفية، فذلك من شأنه أن يساعد في تسهيل التعاون الايجابي بين هذه الدول، كما أنه سيسهم في تحسين الادارة المستدامة للأحواض المشتركة وحمايتها، وهذا كله سيؤدي الى انجاز الالتزامات الدولية في تحقيق اهداف التنمية الألفية.
 ان فتح الاتفاقية للعالم، سيسهم بفعالية في وضع إطار قانوني دولي للتعاون، على وفق إنموذج اثبت فاعليته في شتى الظروف البيئية والاجتماعية والاقتصادية، كما انه يشكل خزيناً متراكماً من الخبرات والتجارب، التي تشكل رصيداً ضخماً لتنفيذ اتفاقية نيويورك للأمم المتحدة لسنة 1997 لقانون الاستعمالات غير الملاحية للمجاري المائية الدولية، والتي نأمل ان تدخل حيز التنفيذ بأقرب وقت ممكن.

* وزير سابق لحقوق الانسان


Monday, 8 July 2013

«مسرطنات» في لحوم معلبة تغزو الأسواق: ماركات آسيوية بأثمان رخيصة


الحكومة تؤكد مطابقتها لمعايير السلامة.. والبرلمان ينصح بترك «الشائعات»

«مسرطنات» في لحوم معلبة تغزو الأسواق: ماركات آسيوية بأثمان رخيصة

بغداد- فراس الحمودي

كشفت جهات رقابية عن انتشار "لحوم معلبة مجهولة المصدر" في اسواق بغداد، مؤكدة انها تحتوي على "مواد مسرطنة تؤثر في صحة الانسان"، وانها تلاقي اقبالا شعبياً واسعا لرخص اسعارها.

وبينما زعمت أن "الجهات المعنية لا تتخذ اي اجراءات بعد اكتشافها لضرر اللحوم"، تشكك اوساط حكومية وبرلمانية بهذه المزاعم، مؤكدة أن المنافذ الحدودية تفرض رقابة شديدة "لا تسمح بدخول البضائع المشكوك في صحتها إلى البلاد".

وقال موظف كبير، يعمل في جهاز رقابي لـ "العالم"، فضل عدم ذكر اسمه، إن "الاسواق الشعبية في بغداد، لاسيما سوق الباب الشرقي، تشهد تزايد عرض معلبات غذائية مجهولة الهوية، كتبت ماركاتها بلغات آسيوية غير مفهومة".

وتابع موضحاً أن "العبوات الحافظة لتلك الأغذية، وأغلبها لحوم وخضروات وبقوليات، يظهر عليها الصدأ والتلف".

وافاد بأن "تلك المعلبات تدخل السوق العراقية عن طريق رشاوى يقدمها التجار لمراكز الكشف الحدودية، بينما يقوم الموظف المختص بعملية التفتيش بفحص الطبقة العليا من الشحنة، والتي تكون في الغالب مطابقة للمواصفات، في حين وضع التاجر المواد المشبوهة في أسفل الشحنة، ويتم تمريرها إلى السوق".

واشار هذا الموظف إلى أن "الجهات الرقابية تعلم بانتشار هذه البضائع، وقامت بجلب عينات منها وتأكدت من عملية الغش فيها بعد أن عثرت في العلبة الواحدة على مجموعة من (الماركات) التجارية".

وتابع أن "هناك تلاعباً في صلاحية استهلاك المنتج، حين تبين من فحص عينات مختلفة أن تاريخ صلاحيتها المدون على (الماركة) ينتهي في العام 2013، وتبين أنه انتهى 2007 بعد ازالة الغلاف الخارجي".

وشدد على أن "فحص هذه اللحوم أظهر احتواءها على نسب سرطانية عالية تؤثر على صحة الانسان بعد سنوات قليلة"، محذرا من "اقبال المواطنين عليها بسبب رخصها، حيث لا يتجاوز سعر العلبة الواحدة منها 1000 دينار".

في المقابل، اكدت وزارة الصحة أن جميع المعلبات الواردة إلى البلاد تخضع للرقابة الشديدة، وأن الاضرار الناتجة عنها تكون بسبب طريقة الخزن.

وقال معاون مدير دائرة الصحة في الوزارة، محمد جبر، لـ"العالم" إن "اغلب المعلبات الموجودة في المحال التجارية مطابقة للمعايير الصحية وصالحة للاستهلاك البشري".

من جانبها، أكدت لجنة الصحة في مجلس النواب أن "جهاز التقييس والسيطرة النوعية يقوم بواجبه على اتم وجه في متابعة دخول المعلبات إلى العراق".

وقال عضو اللجنة حبيب الطرفي، لـ"العالم"، إن "جميع المعلبات الواردة إلى العراق يتم فحصها بشكل اصولي من خلال المراكز الرقابية الموجودة في المطارات والمنافذ الحدودية البرية والبحرية".

وتابع الطرفي، وهو نائب عن التحالف الوطني، أن "متخصصين يشرفون على عمليات دخول البضائع من المراكز الحدودية تابعين للجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية يقومون بعمل متواصل للتحقق من صلاحية الأغذية المستوردة للاستهلاك البشري".
 
KURDISTANFOODSECURITY
أذا كانت ابقار هنديه حيه  تباع في الاسواق مهربتا عبر حدود اربعة دول ومخالفتا  لكل الانظمه الدوليه حول السيطره على الامراض العابره للحدود, فكيف تتمكن السلطات من وقف عبور معلبات وادويه مغشوشه. حسب علمنا بان العراق ينتج 20-25% من اللحوم الحمراء المستهلكه في العراق.
السوال المطروح من اين وكيف تصل احتياجات اللحوم الى الاسواق؟؟؟؟؟؟